خالد فائق العبيدي
12
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
أ - الضغط الناجم عن قوة الدفع المترتبة على ضخ عملية القلب ( hydraulic ) . . . ب - الضغط الواقع بتأثير الجاذبية الأرضية إلى أسفل ، وهو على قدر من الأهمية ، ويرجع إلى الوضع المنتصب للإنسان . . . ج - الضغط الناتج عن التغيرات الانتقالية المؤقتة . وهذا ينشأ ابتداء من عدة مصادر سواء كانت من عمل القلب أو من عمل الرئتين أو تغير الضغوط بالأوردة نتيجة الانقباضات المتتابعة لعضلات الطرفين السفليين . وهكذا أصبح معروفا لدى الأطباء أن دوالي الساقين ما هي إلا خاصية للوضع المنتصب للإنسان ، فلا يوجد نوع من الحيوانات تظهر فيه هذه العلة . وبعد عرض نتائج الرسالة المتعددة ، التي قام فيها الباحث بفحوص كثيرة وبإجراء تجارب عديدة ، لخص هذه النتائج التي تؤكد أهمية الصلاة الإسلامية في الوقاية من مرض دوالي الساقين ، في النقاط الثلاث التالية . . . أولا : تتميز الصلاة بأوضاع وحركات تؤدي إلى حدوث أقل ضغط على الجدران الضعيفة لأوردة الساقين السطحية . ثانيا : تنشط الصلاة عمل المضخة الوريدية الجانبية ، ومن ثم زيادة خفض الضغط على الأوردة المذكورة . ثالثا : تقوي الصلاة الجدران الضعيفة عن طريق رفع كفاءة البناء الغذائي بها ، ضمن رفعها كفاءة التمثيل الغذائي بالجسم عموما . 6 . تساعد الصلاة المسلم على التكيف مع الحركات الفجائية التي قد يتعرض لها ، مثل الوقوف المفاجئ بعد جلوس طويل ، أو بعد النوم وهما يؤديان عند غير المصلين إلى انخفاض سريع في ضغط الدم الذي يؤدي بدوره إلى الشعور بالدوار والغثيان . ب - الفوائد النفسية والاجتماعية : إن المسلم إذا أدى صلاته على الوجه الأكمل لا بد وأن يكون مستقر النفس هادئ الطباع ، وذلك لأنه يثق في أن اللّه سبحانه وتعالى سيخفف عنه ما أنزل به من مشاق ومصاعب تواجهه في حياته . . . وهو واثق أيضا في حكمة اللّه تبارك وتعالى في كل أمر يقع له ، وأن هذه المصاعب أو المشاق أما تكفيرا لذنوبه أو رفعة في درجاته ، والصلاة تعود المسلم على تحمل المشاق وتعلمه الصبر ، وقد ورد نصوص قرآنية بهذا فاللّه سبحانه وتعالى يقول